عبد القادر منصور
57
موسوعة علوم القرآن
في ساحات الفصاحة والبيان . لذا كان الشرح والتبيين يناسب أهل المدينة . نقاط تشابه بينهما ولا يخلو الأمر من وجوه شبه أحيانا بينهما ، نظرا لتشابه المخاطبين في قضية ، أو أمر يراد توضيحه ، أو إزالته وهاؤم جملا منها . 1 - التشابه بينهما في تقرير ما نعيه ، من قصص فيهما . 2 - بعض المدني في تنزيله يشبه المكي . مثاله ، قوله تعالى : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ « 1 » . وهذه النقطة اجتهادية ، لذا ! فقد جاءت وجهات نظر فيها مختلفة نظرا لاختلاف النوع ، واختيار تفسير للمفردة القرآنية ، فهذه الآية قال السيوطي فيها : [ فإنّ الفواحش كل ذنب فيه حدّ . والكبائر كل ذنب عاقبته النار واللمم ما بين الحدّين من الذنوب . ولم يكن بمكة حدّ ، ولا نحوه ] . هذا توجيه السيوطي ، وقد اعتمد على معنى كل من الفواحش والكبائر ، لكنّه ليس متفقا عليه ، فالفواحش قد اختلف في تفسيرها أهي
--> ( 1 ) النجم / 64 / .